الشيخ أحمد بن علي البوني
186
شمس المعارف الكبرى
واعلم أن هذا الاسم له خواص جليلة في تفريج الكروب في أوقات الشدائد ولا يضاف إليه غيره يظهر من آثاره العجب ولا يذكره من توله بشيء في نفسه أو بدنه إلا زال في أثناء الذكر ، ولا يذكره أحد في نفسه أمر عظيم إلا ومثل له ذلك الأمر في خلوته وأقبل عليه الذاكر وهو يلاحظ تلك الكيفية إلا وشاهدها كيف تنجلي وتضمحل ، فلا يقوم من مقامه وبقي شيء يرهبه وفي ذلك أسرار بديعة واللّه الموفق . الفصل الثاني والثلاثون في اسمه تعالى خبير هذا الاسم يصلح ذكرا لمن أراد الاطلاع على أمر خفي في نومه أو يقظته ، ومن وضعه في مربع في شرف عطارد ووضعه تحت رأسه ، اطلع على أمور خفية . ومن ذكره 7 أيام في خلوة ورياضة تأتيه الروحانية بكل خير يريده من أخبار السنة أو من أخبار الملوك ، وعدده 838 ، وهو زوج فرد زائد ، أجزاؤه 268 تشير إلى اسمين جليلين وهما : خالق وواسع فإنه لا يخبر بالأشياء على حقيقتها إلا من وسعها علما وأبداها خلقا أَ لا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ وأما أسماء حروفه فهي 259 تشير إلى اسمين جليلين وهما : آخر واحد وهذه صفة مربعه : الفصل الثالث والثلاثون في اسمه تعالى حليم هذا الاسم من ذكره عند جبار وقت غضبه سكن ، ومن وضعه في شرف القمر في مربع وأمسكه عنده حسنت أخلاقه وطابت نفسه ورغبت فيه الناس وأمن من الاضطرار والاضطراب عند نزول الشدائد ، وهو من الأسماء الجليلة لا يعرف قدره إلا العارفون ، وله من العدد 88 ، وهو زوج الزوج والفرد زائد ، أجزاؤه 93 تشير إلى اسمه تعالى : أمان وهذا الاسم من أخص أسماء سيدنا محمد عليه السّلام فلذلك كان دعاؤه اللهم اغفر لقومي فإنهم لا يعلمون ولذلك كان اسمه عدده رقما يشير لهذا الاسم ، وأما أسماء حروفه 183 فتشير إلى اسمه : ماجد باعتبار ، وإلى اسمه : مبقي باعتبار وهذا مربعه .